مقالات

محمد حامد جمعة نوار يكتب طيبوا_نفسا

#محمد حامد جمعة نوار

يكتب

طيبوا_نفسا

 

 

لا ارى مبررا لحالة الغضب التي اعترت بعض اهل الصحافة والإعلام . بشأن الورشة او الملتقى (لا صلة له بالحوار السياسي ولجنته ) الذي ينعقد هذه الايام بالخرطوم . والذي للأمانة ضم عددا غير قليل من الاسماء المعروفة وذات الحضور والاثر والتميز من الداخل والخارج . وطبيعي في عمل مماثل ان تسقط اسماء او تغيب وان تحضر . فالنشاط مبادرة الجيد الاخذ بالايجابي فيها فيما يتعلق بإمكانية انجاز بعض التقدم في كليات مطلوبات ادوار الاعلام في هذا الظرف الدقيق ولا يعني غياب احد او اعداد اخرى ان دورها غائب . انعقدت من قبل عشرات الملتقيات والمناشط والتجمعات بذات الاتجاهات وتباين الحضور وستنعقد اخرى . وغبت شخصيا عن اغلبها او غيبت بقناعة ان لكل صاحب مبادرة تقديراته وتقييماته _ تصح او تخطئ _ حول مشروعه ومقترحه وشخصيا غبت عن مناشط كثيرة ولم ادعى ولم ارى ذلك قضية . طالما ان قضيتي مسؤولية قلمي ودوره في التنبيه لمظان القصور والدعم المعنوي المناسب وطرح الافكار والتصورات واداء واجبي الذي هو مسؤولية تتجاوز مرات كثيرة حتى من خالفت او تابينت معه ارائي . سواء كان المخالف مؤسسة رسمية او موقف زميل قد يختلف معي في تقديري .
النقطة الوحيدة التي تستوجب التوقف وقد قلتها داخل الملتقى وبشكل جهير وصريح _ ربما اغضب البعض _ ان حق حصول الجميع على المعلومة والالتقاء بالمسؤولين عبر اللقاءات الصحفية والمؤتمرات او الحوارات ولانه حق عام لكل الصحفيين . يجب ان ينظم بشكل راتب من حيث الزمان والمكان بقاعدة ان يكون مفتوح للجميع وان يقلل ما امكن ذلك نهج التمييز الذي يجعل ذلك الوصول حصريا ولمخصوصين .
لن يزيد حضورك ورشة او ملتقى . اسمك ووزنك وتأثيرك كما لن يقلل ذلك . ولك من كل ما ينعقد اخذ ما فيه الصالح العام والبناء عليه في كليات مطلوبات ما يحسن الاداء الإعلامي المساند للبلاد . وتبعا لهذا قلت بوضوح ان معركة الاعلام كبيرة وتتطلب رؤى ابعد من معاش الصحفيين واحوالهم المعقدة . هذا وضع عام لسنا اكرم فيه من المعلمين او اساتذة الجامعات او الاطباء او عمال الاشغال اليدوية في بعض المؤسسات بل لسنا اكرم من ضباط وجنود من 14 ابريل 2023 من محور الى مواجهة وبعضهم له معاناته .
فليطمئن الزملاء ممن هم غياب . صوتهم حاضر بقوة ووضوح للملتقى او ايما مسؤول سيادي يخاطب الحضور . وكذلك انا مطمئن انه مستقبلا ان حضر من غابوا وغبت انا انهم سيعبرون عني كاني حضرت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى