مقالات

بالواضح* *فتح الرحمن النحاس* *علي وقع مرافعة الفريق مفضل….* *إستدعاء لذاكرة التأريخ الوطني….* *سردية باذخة للأمن والمخابرات….* *جهاز المناعة الذي لاينضب….* *وحواس لاقطة لاتعرف التثاؤب..!!* ——————————

بالواضح* *فتح الرحمن النحاس* *علي وقع مرافعة الفريق مفضل....* *إستدعاء لذاكرة التأريخ الوطني....* *سردية باذخة للأمن والمخابرات....* *جهاز المناعة الذي لاينضب....* *وحواس لاقطة لاتعرف التثاؤب..!!* ------------------------------

*بالواضح*

*فتح الرحمن النحاس*

*علي وقع مرافعة الفريق مفضل….*
*إستدعاء لذاكرة التأريخ الوطني….*
*سردية باذخة للأمن والمخابرات….*
*جهاز المناعة الذي لاينضب….*
*وحواس لاقطة لاتعرف التثاؤب..!!*
——————————
*(١)*
*المرافعة القيمة التي قدمها الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات، أمام ورشة الصحفيين أمس، (أثبتت) أن جهاز الأمن والمخابرات يظل دائما عند دوره الوطني المميز بالعراقة وصفة (جهاز المناعة الضامن لخريطة الأداء العام للدولة..فلم تخطئ مرافعة الرجل (نبض) الراهن الوطني وتفاصيل (التحديات) في الداخل والخارج، مايعني أن حواس الجهاز (مصوبة) كل الوقت ناحية مايحفظ (أمن وسيادة) بالتخطيط والمعلومة وطرائق (المعالجات الذكية)..ونشاط هذا الاداء وتفاعله مع (هموم) مختلف فئات المجتمع تنويراً وتبصيراً وتقييماً…أما ماهو من (تصاميم) العمل المخابراتي(الذكي) الممتد بطول التاريخ الوطني فأقف به عند (مشاهدات) لأفعال وطنية خالدة لجهاز الأمن والمخابرات..ومن المشاهدات كان ذلك في فترة نظام مايو، وكنت حينها (متابعاً)، بحكم عملي كصحفي، لنشاط (هام وكبير) أداه تيم من جهاز الأمن برئاسة ضابط برتبة اللواء ومجموعة من الضباط برتب رفيعة، وكانت البلد علي (موعد معهم) وهم بنجحون في ذلك العمل (الأمني الرفيع) الذي أنقذوا به الإقتصاد الوطني من عملية (هدم ناعم) علي يد شخص (أجنبي مرابي) من الطراز الخطير، وكان قطع شوطاً (سيئاً) في هتك (الأعراض) التي ارتضي أصحابها ٱنذاك عرضها (للبيع الٱثم) من أجل حفنة من المال الحرام..!!*
*(٢)*
*الفريق الأمني غطي علي جزئية (الفضائح) داخل الجريمة إنطلاقاً من مبدأ (الستر) النابع من تعاليم دينهم الإسلامي الحنيف، وإعمالاً منهم (لشهامتهم ورجولتهم) السودانية الخالصة، وكأني بهم وقد أخفوا في بواطنهم (ألماً وحرقة) وهم يقفون ٱنذاك علي تفاصيل تلكم (المأساة)..ولأني كنت من (الشهود)، فقد كان لي (نصيبي) من الإحساي بالألم والحزن..وكان عزائي أن انتظرت لوقت ليس بالقصير لأري كل واحد منهم وقد نال (وسام) الخدمة الممتازة..لكن يبدو أن الأوسمة تحولت إلي تلك (الذكري الطيبة) في حق ذلك الفريق الأمني (الرفيع) وهاأنذا أترجم الذكري إلي (كلمات وحروف) تكاد تهتف لهم وهي تدمع إعحاباً لكن من المؤكد لا الكلمات ولا الحروف ولاالهتاف يمكن أن تكفي فعلهم الباذخ..وأفعال أخري في ذلكم العهد المايوي نتجت عن (كفاءٱت) أمنية فخمة (مهد) لها الطريق الراحل اللواء عمر محمد الطيب، والأفعال منها (ماظهر) ومنها (مابطن) وكلها رمت في مزبلة التأريخ، الدعاية (المغرضة) من نشطاء اليسار ضد الجهاز..رغم تاسيس الحزب كان من الشيوعيين في بدايات مايو وقد ارادوه (لأدوار سيئة) ذهبت مع ذهابهم..!!
*(٣)
*وفي فترة نظام الإنقاذ علا شأن جهاز الأمن والمخابرات بافعال مختلفة مشهودة، فيها التضحيات (بالدماء والارواح) والعرق والسهر، ناهيك إنجازات فخمة في جمع المعلومات و(الكشف المبكر) لاخطار (الإرهاب والتطرف) الذي هدد استقرار الوطن..ثم ماأضطلع به الجهاز من (الأدوار الإجتماعية) التي شملت مختلف الأنشطة العامة، وتوفيره مظلة أمنية واقية من الأنشطة الهدامة حتي صار الجهاز (شامة) في الدولة لاتخطئها عين..*
*واليوم هاهو جهاز الأمن والمخابرات في قلب معركة الكرامة يؤدي ادواره في ويسد ثغرات مهمة في (صمت) زاده في ذلك (حصافة وذكاء) ضباط في مختلف المستويات أعطوا وجادوا ومابرحوا ومازالوا.. فلهم التحية والتقدير بطول الوطن وعرضه..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى