مقالات

الجيش السوداني محض وداد وجميل اعتقاد

الجيش السوداني محض وداد و جميل اعتقاد فهو حبيب القلب و رمانة الروح، ذاع صيته و انتشر في النفوس و استشري كالظل الظليل في دماء هذة الامة الصدوق، جيشنا ذا تاريخ لامع لمعان البلور، و استقراء هذا التاريخ لاستلهام العبر و هو ليس سردا للاحداث فحسب بل نافذة للحاضر و المستقبل فقد كتبه رجال في سِفر الزمان، و هذا حقهم و مستحقهم، حافظوا عليه عبر الحقب رغم نكد العيش و شظف الاحوال و سوء المنقلب قضوا حياتهم ما بين التوحش في القفر و مسغبة الصحاري في مواطن ليست ذات زرع و لا ضرع، رغم ذلك خضروا يبابها و سقوا قفارها بماء النبل، فقد ابلوا و لم يقصروا قيد انملة، اظل مفتونا بثبات جيشنا كالتلال الرواسي، لكن قناعتي كهذا الثبات بأن الاحتفال الحقيقي هو مواكبة الالة الحربية الحديثة فالحرب دخلت منعطفات التطور المذهلة مع الاحتفاظ بما ورثناه من السرد و الاحداث القديمة، جيشنا نضوج حد الاستواء متدفق حد الارتواء عظيم حد الارتقاء.

نحن في الشدة بأس يتجلي
و هكذا عرفنا
انتهي. صنعت في ١٧ اغسطس ٢٠٢٥
🌹🌹🌹
تظل قناعتي بأن الاحتفال الحقيقي بتكوين اول تأسيس لنواة الجيش السوداني في ١٩٢٥، نعم كانت القيادة تحت الحكم الثنائي لكن الجيش و صغار الضباط من السودانيين الاحتفال يجب ان يكون بتكوين المؤسسة و ليس عندما تؤول القيادة لقائد سوداني في ١٩٥٤، علي كل التحية الممجدة لكل الرعيل الاول و من تبعهم الي يومنا هذا، الاحتفال الحقيقي مواكبة الالة الحربية الحديثة مصحوبة بتعتيم اعلامي، الاحتفال الحقيقي ان يصبح المواطن آمنا في سربه معافي في جسده عنده قوت يومه، مفتخرا بجيشه، الاحتفال الحقيقي ادارة البلاد بالعدل لانه اساس الحكم الرشيد و استخدام سطوة القانون ضد الجهوية و العنصرية و القبلية و اشاعة روح المحبة بين كل مكونات الشعب السوداني، حينها ننعم بوطن نتباهي به بين الامم.

ارجو اعتزال التصوير عامة نحن في حالة حرب امام عدو يغتاظ من التطور و التنمية، بالبلدي( بالله عليكم فضوها سيرة فتحنا ياتو شارع افتتحنا ياتو مبني رممنا الكهربة الفلانية عملنا البير العلاني خلونا نشتغل جندية(بيور)، الله يرضي عليكم)
🌸🌸🌸
صباحك يا وطن
فيصل جنقولفيصل جنقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى