محمد عبدالقادر يكتب: “مع شيخ الزين”.. هنيئاً لك بـ ” تاج الكرامة”..

محمد عبدالقادر يكتب: “مع شيخ الزين”.. هنيئاً لك بـ ” تاج الكرامة”..
اعتدت كثيراً .. و_” الفجر اذا تنفس”_ ان اغسل روحي من عناء الأمس ورهق الدنيا، واستقبل يومي الجديد بايات بينات من الذكر الحكيم بصوت “شيخ الزين الذى يستقر في النفس ويمنحها الطمأنينة و الهدأة والسكون..
تعودت ان أمنح اذني لـ”شيخ الزين”، وأسبح عبر تلاوته الندية فى ملكوت الخالق ، يأسرني أشراقه المتجدد فى النفس بطلاوة صوته الذى يشبه المساجد ، ما أجمل ارهاف السمع لشهد الفرقان وهو ينساب من حنجرته المتبتلة، وينسكب فى الدواخل ندياً ونقياً ورقراقاً فيقتادك الى حيث الخشوع والاطمئنان .. ويعتقلك فى كهف حريري من سندس الجلال والجمال..
اصبح شيخ الزين “ورداً يوميا” و” مساجاً للروح” ودواءً للنفس” ، يفتح نحوها ابواباً للايمان والسكينة، ومحبة كلام الله …
ولان “قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا” من قبل ملائكة الليل والنهار فقد استأمناه صوت ” شيخ الزين” ليكون شرياناً يحمل القران في ذلكم الوقت الى دمائنا ونبضنا حتى تظل هدأتنا على قيد الحياة…
انه “صوت من نور” تراه وتحسه وتعشقه، و الرجل تصنيفه ك”حامل قران” وحافظ لكتاب الله مع “السفرة الكرام البررة” وممن يلبسهم الله ” تاج الكرامة ” يوم القيامة..
مقالات ذات صلة










