مقالات

محمد حامد جمعة نوار يكتب #عظماء_نبلاء

محمد حامد جمعة نوار
يكتب

#عظماء_نبلاء
زرت اليوم للتحية والمجاملة والدعم المعنوي احد المقار العسكرية . بالطبع كانت المناسبة عيد القوات المسلحة السودانية . التي لا اعد نفسي غريبا عنها واظن هكذا غالب السودانيين . طابت نفسي كثيرا بالاستقبال الحافل والتقدير الذي اطمأنت به نفسي بأن اقلامنا هي من ضمن سهام كنانة هذا الجيش العظيم . والذي من يقترب منه يتأكد له المؤكد بتميز هؤلاء الرجال . هادئون واثقون . مهذبون عليهم رصانة تليق بالقادة والسادة . وسعدت تحديدا بان مقابلتي صادفت عددا من الابطال الذين سبقت منهم الحسنى رباطا وقتالا في محاور الخرطوم وشمال وحنوب كردفان . يجلسون كأنهم لم يفعلوا شيئا وهم من فعلوا ما فوق المستحيل ولا تزال عزائمهم قوية . تدل على ذلك حديثهم الذي دون ان يفشي سرا او يهتك محظورا في البيان والتفصيل . حديثهم ذكرني حديث العميد الركن (نبيل) ذاك المبثوث على قناة الجزيرة اول اسابيع الحرب . وملابساته للتذكير ان ذاك الحديث الواثق الموقن بالنصر . قاله عبر الهاتف والعدو في مدى البصر بالقيادة ونطق به وهو تحت (دشمة) بعد ان تقوت بنصف كوب من شوربة عدس هي حصته الى حين ميسرة لكنه ما ارتجف او احبط بل تحدث بروح النصر والقوة وصدقه الله في جيشه وشعبه .
2
هؤلاء الرجال الذين ترونهم رتب وعلامات . اغلبهم كان في كل البقاع . والجهات يستوفي واجبه . يصنع من رهق الخطر والمعاناة خيوط الفجر الجديد . فإن انتهت مهمته عاد لا ليستريح . انما ليكمل الترتيبات لنهوض جديد قد يتغير فيه (الباتش) فقط وتظل الراية السودان والوجهة . هنا لم اجد احد يتحدث معي عن ضجر او حنق او عروض تجارة . ما سمعت كانت وصايا بطمأنة الناس وتبشيرهم ووعدهم بالخير . رجال من عظمتهم حتى حين حديثهم عن المستقبل يشيرون الى البناء والاعمار . وضرورة وضع السودات بواسطة ابنائه في المكان اللائق الذي يناسب عظمة اهله . اللهم انصر هؤلاء الرجال وانصر بهم بلدنا واهلنا . وادم عليهم هذا الوعي والتميز . واجعلهم دوما رحماء بنا اشداء على الأعداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى