د. طارق عبدالله يكتب.. ضباط السجل المدني المحتجزين في تشاد ..خطوة متوقعة

المحجة البيضاء
د. طارق عبدالله
ضباط السجل المدني المحتجزين في تشاد ..خطوة متوقعة
×تحتجز السلطات التشادية فريق من السجل المدني بقيادة اللواء مامون تحت دعاوي دخولهم دون علم أجهزتهم الأمنية، الحمدلله الفريق المحتجز في صحة تامة ومعاملة طيبة وأن قيادة الدولة تتابع تلك الإجراءات بدقة وتتواصل مع الحكومة التشادية والنقطة المهمة في الموضوع أن سفر فريق السجل المدني تم عن طريق وزارة الخارجية وبطريقة رسمية وبعلم السلطات التشادية وحسب الأعراف والقواعد المتبعة في المجال الدبلوماسي وأن مهمته معروفة وهي استخراج الأوراق الثبوتية للاجئين في دولة تشاد ومحدد له منطقتين الأولى العاصمة انجمينا والثانية ابشي حيث القنصلية السودانية التي استقبلت فريق السجل المدني
×خطوة الحكومة التشادية في نقض الأعراف المعمول بها دولياً مع السودان متوقعة باعتبارها دولة ترتهن للاوامر الإماراتية وجزء من الدول الداعمة للحرب في السودان ودعم المتمردين بالأسلحة والذخائر وعلاج الجرحي والمصابين واراضيها خط إمداد لوصول كل معينات الحرب وذلك ليس اتهام جزافي إنما حقيقية تؤكدها تقارير عالمية فكونها تعرقل استخراج الأوراق الثبوتية للاجئين السودانيين باراضيها كما فعلت مع طلاب الشهادة الثانوية في العام 2023م أمراً طبيعي من المفترض أن يقابل بحسم من قبل حكومتنا المؤقرة وعن طريق الأعراف والتقاليد الدبلوماسية ومؤسسات العدالة الدولية، يحتاج السودان للمزيد من الهيبة والحسم تجاه الدول المساعدة للتمرد
×سبق وأن اطلعتنا الحكومة السودانية انها تقدمت بشكاوي دولية ضد تشاد ودول أخرى ولكن حتى هذه اللحظة لم تكشف عن الخطوات التي تمت في هذا المسار بحسب أن من حق الشعب تمليكه المعلومات وهي نفسها يحتاجها الاعلام حتى لايضطر لبحث طرق غير مامونة في الحصول عليها، نحن ندرك أن حكومتنا تحاول جاهدة في كل ماذكرته وقد تكون لديها ظروف لم تبيح بها ولكن الشعب يحكم عليها بظاهر فعلها وقد يكون غير راضياً عن أدائها وخير الأمثلة عملية احتجاز فريق السجل المدني الذي عرفه الشعب عن طريق الاعلام بمجهودات اعلاميين وإني متاكد أنها جاءت بنتائج سلبية على أسر الضباط المحتجزين وزملائهم.











