**رباعية العلمين مابين خطر الحرب وقراءة المستقبل ** د/هاني احمدتاج السر المحامي واستاذ القانون الدولي العام

**رباعية العلمين مابين خطر الحرب وقراءة المستقبل **
د/هاني احمدتاج السر المحامي واستاذ القانون الدولي العام.
**تعقد اليوم الاحد الخامس من اكتوبر قمة العلمين الجديدة بمصر وهي قمة ليوم واحد فقط تضم مصر والسودان والصومال وارتريا وتتناول أمن البحر الأحمر والقرن الافريقي والحرب الاثيوبية وملف سد النهضة ومناهضة محور اثيوبيا والإمارات **
**في ظل معارك ضارية تدخل يومها الثاني عشر بعد ان استعادة القوات الفدرالية مطار (ميكيلي الولا ابا نيغا )وهي قوات موالية للحكومة ويقع علي بعد عشرة كيلو من وسط مدينة ميكيلي عاصمة تيغراي **.
**ما يؤرق السودان ان هذه الحرب تقع علي حدوده الشرقية ولذلك فاءننا ننصح الرئيس الفريق اول البرهان بعدم الدخول في هذه الحرب باي شكل من الأشكال وعدم إدخال السودان في صراع حدودي ومن مصلحته الحياد خصوصا مع تحذيرات الإتحاد الافريقي واحتدام الصراع ومصالح دول اخري **.
**الحرب الإثيوبية مرتبطة بحسابات البحر الأحمر والقرن الافريقي وسد النهضة وهناك تقاطعات دولية ذات أطراف متعددة **
**السؤال الذي يطرح نفسه هل تستطيع قمة العلمين حماية السودان ودول المنطقة من تمدد آثار الحرب لاسيما ان السودان يخوض حربا داخلية ذات ابعاد إقليمية ودعم خارجي متعدد الأشكال **
**دوما الدول تسعي لمصالحها ولا تعير كثير اهتمام ببقية الدول ولذلك فإن مصلحة***
السودان الاستراتيجية *عدم الاسهام في هذه الحرب حتي لا يفتح جبهة اخري ويحاول بقدر الإمكان استخدام آليات الدبلوماسية الجديدة **
**السودان يقاتل في جبهات عديدة في كردفان ودارفور والنيل الازرق فضلا عن الحرب الاقتصادية التي تستخدم فيها جهات داخلية وخارجية وكذلك اثيوبيا تعيش أضعف حالاتها ولن تستطيع تنفيذ اتفاقها مع أرض الصومال للوصول للبحر الأحمر وانسحابها من الفشقة الف ومئتان كيلو لانشغالها بالحرب الداخلية ذات الأبعاد الدولية والاقليمية **
**القمة سوف تستعرض بالضرورة اخطار وأضرار سد النهضة الاثيوبي والسودان يجب أن يتمسك باتفاق قانوني ملزم وفق اتفاقية دولية ثلاثية بين السودان ومصر واثيوبيا دون التلويح باي تهديد عسكري **
**ويجب استصحاب اتفاقية 1959م وفق الحصص المقدرة لكل دولة وأن يلعب السودان دور الوسيط دون أن يكون طرفا في النزاع **
**قمة العلمين فرصة لترتيب الاوراق وإعداد خطة استراتيجية للتعاطي مع التوترات العسكرية في المنطقة وفق رؤية واضحة للمستقبل **
بالله التوفيق










