طارق شريف ساتي لـ “تلفزيون السودان “: المليشيا هُزمت عسكرياً وبدأت الحرب الاقتصادية.. وأؤيد حملات الأمن على المضاربين*

–
*طارق شريف ساتي لـ “تلفزيون السودان “: المليشيا هُزمت عسكرياً وبدأت الحرب الاقتصادية.. وأؤيد حملات الأمن على المضاربين*
*ساتي لـ “السودان الليلة”: ذهب السودان يُنهب وعقود الشركات تمنح الدولة مجرد “عطية مزين” – آن أوان المراجعة*
*استضاف برنامج “السودان الليلة” بتلفزيون السودان مساء اليوم رئيس تحرير مجلة “حواس” طارق شريف ساتي للحديث حول الحرب الاقتصادية وتدهور الجنيه.*
وقال ساتي في مستهل حديثه إن ما يجري في أسواق العملة والذهب هو امتداد لمعركة الكرامة، مؤكداً أن المليشيا بعد أن كسرها الجيش في الميدان وأيقنت بهزيمتها العسكرية، انتقلت للخطة “ب” وهي الحرب الاقتصادية عبر تجفيف موارد الدولة والمضاربة في الدولار وخلق حالة من الهلع بين المواطنين.
وأضاف: “نحن في مجلة حواس نرصد مؤشرات إيجابية، والجنيه السوداني بدأ ولله الحمد يسترد عافيته تدريجياً
وأعلن ساتي تأييده الكامل للحملات الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الامنية على أوكار المضاربين وتجار العملة، واصفاً إياهم بالطابور الخامس الذي لا يقل خطراً عن المقاتل في صفوف المليشيا، مطالباً بالضرب بيد من حديد.
وحول الحلول العاجلة، قال رئيس تحرير حواس إن الحل السريع لإنقاذ الجنيه موجود تحت أقدام السودانيين وهو الذهب، مضيفاً: “السودان ينتج أطناناً من الذهب ولا يرى منها المواطن شيئاً، وذلك بسبب التهريب الممنهج الذي يجب أن تعلن عليه الدولة حرباً بلا هوادة، وأيضاً بسبب العقود المجحفة الموقعة مع شركات التعدين الكبرى التي تمنح حكومة السودان وشعبه مجرد (عطية مزين) بينما يذهب الباقي للشركات والسماسرة”.
وختم ساتي حديثه بالمطالبة بمراجعة فورية لكل عقود الذهب وإنشاء بورصة سودانية للذهب واحتكار الدولة لتصديره عبر بنك السودان، مؤكداً أنه حينها فقط سيكون للسودان احتياطي حقيقي وسينهار سوق الدولار الموازي تلقائياً.











