حرب الدولار: مليشيا آل دقلو..(1-2).دكتور إبراهيم السديق.

حرب الدولار: مليشيا آل دقلو..(1-2)..
لنكن واضحين ، هناك تفسيرات اقتصادية عامة عن ارتفاع العملات الأجنبية والمعروف في اسواقنا ( اسعار الدولار) ، ومتمثلة في شح النقد الاجنبي نتيجة اختلال الميزان التجاري من خلال الزيادة الهائلة في الواردات وارتفاع اسعارها وقلة الصادرات ومحدودية عائدها وبالتالي حدثت مزايدات على القليل من النقد الاجنبي الموجود في الأسواق ، دون أن ننسى دور (سماسرة التصديقات) وسياسات الحكومة السماح لشركات استيراد سلع استراتيجية في ظروف استثنائية.. هذا تفسير عام..
دون أن نتجاوز آليات خفية وهذا الفيديو المرفق يفسر جزء من ذلك..
وفيه يتحدث مسؤول الجهاز النقدي لدي المليشيا عن التعامل ب(بالكاش وبنكك) وكلاهما جزء من اقتصاد البلاد ، وأي تلاعب فيهما في أي جزء من البلاد يحدث أثراً في دورة الاقتصاد عموماً والنقد بشكل خاص..
وبتفسيرات اخري من أمثلة ، تصور أن اسعار الماشية في اسواق دارفور وغرب كردفان ما بين 700 – 1000 جنيه سوداني ، بينما هي في غرب أم درمان في حدود 4000 – 7000 جنيه ، فماذا يحدث إذا اشتريت كميات مهولة من السلع وتم تهريبها بأي تكلفة وبيعها في أم درمان ومن خلال عائدها اشتريت الذهب أو الدولار.. ولهذا ندعو إلى اتخاذ تدابير وحزمة سياسات وليس مجرد معالجة لإحداث توازن من خلال توفير نقد من خلال بنك السودان بينما المبالغ الشحيحة تتسرب من اسواقنا..
ويزداد الأمر أهمية ونحن نستحضر أننا في حرب وهناك معلومات ان دول العدوان طبعت عملات سودانية من خلال طباعة مبالغ منها في كينيا.. وكانت حكومة دكتور حمدوك قد سلمت الاماراتيين بعض بليتات النقد السوداني لأغراض طباعتها.. وهو تصرف ساذج نقاسي تبعاته اليوم..
ونعود بإذن الله..
د.ابراهيم الصديق علي
17 سبتمبر 2026م











