مقالات

ويبقى الود اتحاد الصحفيين : شرف الزمالة.. دكتور عمر كابو ** خطا الاتحاد العام للصحفيين السودانيين خطوة جادة في عقد مؤتمر حوار عميق لمنسوبيه توحيدًا للرؤية الإعلامية ودعمًا ومؤازرة لقواتنا المسلحة في حربها الضروس ضد مليشيا مأجورة باغية إرهابية..

ويبقى الود

اتحاد الصحفيين : شرف الزمالة..

دكتور عمر كابو

** خطا الاتحاد العام للصحفيين السودانيين خطوة جادة في عقد مؤتمر حوار عميق لمنسوبيه توحيدًا للرؤية الإعلامية ودعمًا ومؤازرة لقواتنا المسلحة في حربها الضروس ضد مليشيا مأجورة باغية إرهابية..

** منطق الأشياء يقول بأن تنظيم مثل هذه الفعاليات في زمان الحرب تأتي مقصورة على البعض دون الآخرين لمبررات موضوعية لست في حاجة لأن أعددها..

** أثق جدًا في كل الأسماء التي قدمت لها الدعوة أنها تتمتع بجدية طرح وقوة فكرة وشمول رؤية ووضوح حجة وبالتالي فإنها بإذن الله ستعبر عنا معشر أهل الإعلام..

** سيما أن الفعالية لم توصد الباب في وجه الجميع عن سبق إصرار وعمد وترصد،، يكفيها أنها فتحت قلبها تستقبل كل توصية أو مقترح أو فكرة بناءة لأجل مزيد دعم لمقررات هذا المؤتمر المهم..

** ذاك ما جعل رجلًا في خبرة وزخم وذكاء والهام الجنرال أمن الفريق الأول أحمد إبراهيم مفضل مدير جهاز المخابرات العامة يلتقط القفاز مشاركًا ثم منوهًا لضرورة إقامة حوار لبقية الأعضاء المنتسبين لهذا الاتحاد الكبير..

** تجدني في ثقة من يقين في أن بعض الزملاء الذين ذهبوا إلى انتقاد حصر المؤتمر في بعض الرموز الصحفية إنما انطلقوا من حرص أكيد منهم على مشاركة فاعلة ومؤثرة كانت ستزيد قطعًا من إثراء حتمي لمداولات كثيفة تحتاجها ساحتنا الإعلامية..

** دعونا ننظر للنصف المليء من الكوب أن مجرد انعقاد هذا المؤتمر ((الوطني)) بارادة سودانية خالصة شماء هو في حد ذاته نجاح لأهل الإعلام يؤكد حيدتهم ونزاهتهم وعدم ارتباطاتهم بالأجنبي..

** ثم أن هذا المؤتمر جمع عددًا مقدرًا من مدارس ومشارب مختلفة التوجه والانتماء فإن ذلك أدعى إلى إمكانية التلاقي على الحد الأدنى من المشتركات والقيم الإنسانية..

** لا ننكر دورًا أصيلًا لكل الذين شاركوا في هذا المؤتمر بلا استثناء في دعم ومؤازرة ومساندة جيشنا العظيم في ملحمة الكرامة والكبرياء..

** مثلما لا ننكر أدوار زملائنا الآخرين الذين لم تتم دعوتهم لهذا المؤتمر في حمل رأية الدفاع عن شرف الأمة فإن بعض تلك الأقلام ارتقت مرتقى أسمى تجعلها في مقدمة صفوف من دافعوا ببسالة عن قواتنا النظامية..

** ذاك ما يضعنا في مرصد القوة لنقول رأينا بشجاعة شديدة وجراءة تامة أن عدم المشاركة لا ينتقص من جهد جهيد بذلته كثير من الأقلام التي لم تشارك..

** وفي نفس الوقت فإن المشاركة لا تمنح الذين شاركوا أي مزية تفضيلية عن الآخرين،، إنما هي تدابير منطقية ومبررات واقعية جعلت حجم المشاركة محدود العدد لا أكثر ولا أقل..

** أزعم أنني ظللت طوال فترة مابعد الإنقاذ لصيقًا بقادة الاتحاد من خلال مشاركتي معهم في فعاليات كثيرة انطلقت فيها من موقف الفاعلية والمبادرة لا الفرجة والمشاهدة..

** ما يؤهلني لأداء الشهادة لله أنني لم أشعر يومًا واحدًا بأن قادة الاتحاد الحاليين أصحاب توجه إقصائي يسعون لعزل فئة أو يتربصون بفرد.. بالعكس ظلوا يبذلون ما وسعتهم الحيلة والامكانيات لدعوة الجميع دون حجر أو كبت أو منع أو إقصاء لزميل..

** يكفيني أن آخر فعاليات هذا الاتحاد الاجتماعية قبل شهور خلت جلست في منضدة جمعت خمسة ألوان سياسية… حسبهم أنهم زملاء مهنة واحدة هي الصحافة بتجربتها الثرة العتيدة في وطن عزيز حر أبي ترفض (معظم) أقلامه أن تبيع مواقفها أو تزايد على مال..

** توطئة لأن نحي جهد أخوتنا الصادق الرزيقي ومحمد الفاتح وصلاح عمر الشيخ وأسامة عبدالماجد ومحمد الصادق وحياة حميدة وأحمد الشريف ومحاسن الحسين على جهد كبير قاموا به في دورتهم الحالية ويقومون أقله أنهم حافظوا على شوكة هذا الصرح العظيم والمؤسسة التي ينضوي تحت لوائها رموز علمت الأمم قيمة كيف تكون إعلاميًا حرًا نزيهًا ؟؟؟!!!

** شرف الزمالة يلزمنا بأن نحسن الظن في زملائنا بعيدًا عن الإساءة والظنون ذاك أبهى وأليق بمقامنا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى