عماد الفادني قامة حقوقية سامقة بقلم عصمت مصطفي

الأستاذ المحترم عماد الفادني، الأمين العام لنقابة المحامين، قامة حقوقيةٌ سامقة ورجلٌ ترك بصمةً لا تُنسى في قلوب الفرسان الجدد لرداء العدالة. لقد كان، بحسن إدارته ورقيّ تعامله، خيرَ سَنَدٍ وأمانٍ للمحامين؛ فلم يكن أداؤه مجرد واجباتٍ وظيفية، بل كانت لمساتٍ إنسانية راقية زرعت البهجة وزفت البشرى وفتحت أبواب الأمل واسعةً بعد عناء المعاينة.
> “إلى من يعطي لمهنة الحق ألقها، ويزيد منصبه شرفاً ورفعة؛ الأستاذ الفاضل عماد الفادني.
> إن الأثر الطيب لا يخفى، والجهد الصادق يفرض احترامه. لقد ضربت أروع الأمثلة في الاحتضان والدعم وأنت تزفّ السعادة والسرور إلى نفوس المحامين والمحاميات عقب المعاينة. لم تكن للأمانة العامة مجرد مسؤولٍ ينظم، بل كنت أخاً كبيراً يربّت على الأكتاف، ويجعل من خطوة العبور إلى عالم المحاماة لحظةً تاريخية تُحفر في الوجدان بماء الذهب. شكراً لأنك جعلت البسمة هي الاستقبال، والأمل هو العنوان، والعدالة هي الغاية.”
> استاذي عماد الفادني
تسامى بسحرِ القولِ والفعلِ والندى … صَريحُ السَّجايا بالفَضائلِ يَسْتَدي
أيا فَادَنيَّ الجُودِ يَا كَوْكَبَ العُلا … ويا سَنَداً في الحقِّ لِلسَّالِكِ الصَّدِي
عِمَادٌ وللأَخْلاقِ أَنْتَ عِمَادُها … وزَيْنُ المَعَالي في زَمانٍ اغبرا
سَعَيْتَ بِنَبْلٍ في النقابَةِ قَائِداً … فأَشْرَقَتِ الأَرْوَاحُ في يَوْمِ مَوْعِدِا
مَلَأْتَ نُفُوسَ القَوْمِ بَشْراً وبَهْجَةً … بَعْدَ المَعايِنات التي كَانَتِ المَدِي
فَصَارَتْ بِكَ الأَيَّامُ زَهْواً وبَسْمَةً … ويُمْنَى كَرِيمٍ بالمَسَرَّةِ تَغْتَدِي
فَلِلَّهِ مَنْ يُعْطِي النُّفُوسَ سُرُورَها … ويَبْنِي بَهاءَ الجِيلِ في كُلِّ مَشْهَدِا
دُمْتَ لِلْحَقِّ والأَحْرارِ فَخْراً ومُعْتَلَى … وجَزاكَ إِلهُ العَرْشِ خَيْراً أَيَا عِمَادِا بك المفخرا
اخوك دوما عصمت مصطفى










