وزير الثقافة والإعلام يلتقي وفد الإدارات الأهلية وأعيان محلية بارا الكبرى لبحث قضايا الإعمار والعودة الطوعية

وزير الثقافة والإعلام يلتقي وفد الإدارات الأهلية وأعيان محلية بارا الكبرى لبحث قضايا الإعمار والعودة الطوعية
الخرطوم 3-10-2026 (سونا) – أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الإعيسر، التزام الدولة بإعمار المناطق المتأثرة بالحرب وتهيئة البيئة الملائمة للعودة الطوعية والآمنة والكريمة للمواطنين إلى مناطقهم، مشدداً على أن ما لحق بسكان محلية بارا الكبرى بولاية شمال كردفان من أضرار وخسائر جراء الحرب والانتهاكات والتهجير والدمار يمثل قضية وطنية وإنسانية تستوجب الإنصاف وجبر الضرر ورد الحقوق إلى أصحابها.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه أمس وفد قيادات وأعيان محلية بارا الكبرى، برئاسة الناظر محمد أحمد تمساح، وبحضور عدد من الوكلاء والرموز المجتمعية بالمنطقة، حيث بحث اللقاء الأوضاع الإنسانية والخدمية بالمحلية، وقضايا الإعمار والعودة الطوعية، إلى جانب التحديات التي تواجه المواطنين، فيما أكد الوزير استعداده للمساهمة في معالجة القضايا المطروحة والدفع نحو إيجاد حلول عاجلة لها.
وأشاد الإعيسر بالدور الوطني للإدارة الأهلية ومجتمع محلية بارا الكبرى مثمناً تضحيات المواطنين، ومؤكداً أن إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار ومعالجة آثار الحرب من أولويات الدولة، بما يضمن عودة المواطنين إلى مناطقهم بصورة آمنة وكريمة، ويحفظ حقوق المتضررين وملكياتهم، ويعزز استقرار المجتمعات المحلية.
وقال إن الأضرار التي لحقت بالمواطنين جراء الحرب وما صاحبها من اعتداءات ونهب وتدمير وتهجير لا ينبغي التعامل معها باعتبارها آثاراً عابرة، وإنما حقوقاً لأسر ومجتمعات تضررت بصورة مباشرة، الأمر الذي يستدعي حصر الأضرار وتوثيقها، والعمل على إنصاف المتضررين واسترداد حقوقهم وفقاً للقانون.
من جانبه، استعرض الوفد الأوضاع الإنسانية والخدمية بالمحلية، والجهود المبذولة لحصر وتوثيق أوضاع نحو ثلاثة آلاف أسرة من المتضررين الذين توزعوا على مناطق متفرقة من البلاد، إلى جانب الآثار المترتبة على مغادرة سكان أكثر من 105 قرى بشرق وغرب وشمال بارا لمناطقهم، لافتين إلى ما وصفوه بمحاولات لإحداث تغيير ديمغرافي في المنطقة.
وطالب الوفد بالإسراع في صيانة وتأهيل البنية التحتية والمؤسسات الخدمية والطبية في إداريات المحلية كافة، وتوفير منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل مصادر المياه والسواقي الزراعية، فضلاً عن توفير وسائل الحركة وفرص العمل المؤقتة، بما يساعد على تهيئة الظروف المناسبة لعودة المتضررين واستقرارهم في مناطقهم الأصلية.
وأكد الإعيسر دعمه للمطالب المستحقة لسكان المنطقة، مشيراً إلى أن معالجة آثار الحرب وإعادة إعمار المناطق المتضررة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحماية حقوق المواطنين والحفاظ على ملكياتهم وممتلكاتهم، وأن العودة ينبغي أن تكون آمنة وطوعية وكريمة، وتستند إلى توافر الخدمات الأساسية ومقومات الاستقرار، مع توثيق الأضرار والانتهاكات بما يسهم في إنصاف المتضررين ورد الحقوق إلى أصحابها.
#سونا #السودان











