اكاذيب “1591 الموسع و HR1939 و أبوظبي: المشروع التآمري الخبيث لإجهاض الحسم العسكري وتمزيق السيادة السودانية كتور عبد العزيز الزبير باشا*

*اكاذيب “1591 الموسع و HR1939 و أبوظبي: المشروع التآمري الخبيث لإجهاض الحسم العسكري وتمزيق السيادة السودانية”*
*تمهيد: كلمة الشعب*
في ساحة المولد، وعلى امتداد أرض السودان، قال الشعب كلمته: *لا حوار تحت النار. لا تفاوض مع متمرد. الحسم أولاً. والشعب مصطف خلف قيادته وجيشه ودولته.*
وقبل أن يجلس مجلس الأمن، وقبل أن يرفع “مسعد بولس” سماعة الريموت، وقبل أن تخرج لجنة “الحوار الوطني” بمؤتمرها الصحفي… نكتب هذا المقال الاستباقي لكشف المشروع التآمري الخبيث في كامل أبعاده.
*أولاً: مثلث الإطباق – المشروع بأجنحته الأربعة*
ما يجري الآن ليس أحداثاً متفرقة. هو مشروع واحد متكامل الأضلاع لإجهاض انتصارات الجيش وفرض تسوية سياسية على أنقاض السيادة:
*1. الجناح العسكري: توسيع القرار 1591*
بحسب “الشرق بلومبيرغ”، تعتزم واشنطن طرح مشروع قرار لتوسيع العقوبات المفروضة بموجب القرار 1591 ليشمل كامل أراضي السودان، لا دارفور وحدها. والأخطر: إدخال “الطائرات المسيّرة UAVs” ضمن قائمة الأسلحة المحظورة، وتوسيع صلاحيات فريق الخبراء لمراقبة “تجميد الأصول وحظر السفر وحظر السلاح”.
الهدف واضح: شل قدرات القوات المسلحة في اللحظة الفاصلة للحسم الميداني، بينما تتواصل إمدادات المليشيا بالسلاح والمرتزقة عبر الحدود. حظر على الضحية وفتح للجلاد.
*2. الجناح الاقتصادي: قانون HR1939*
بالتوازي، يطبخ الكونجرس “قانون استقرار السودان HR1939”. وهو ليس قانون استقرار، بل قانون تجويع وخنق. يستهدف تجميد الأصول، وفرض عقوبات على القيادات، وقطع الاستثمار، وضرب الموازنة الحربية للدولة.
الرسالة: إما أن توقفوا الحرب بشروطنا، أو نجوعكم حتى تركعوا.
*3. الجناح السياسي: “الحوار” كأداة تفكيك*
تخرج علينا بما يسمى”اللجنة التحضيرية للحوار الوطني” بإعلانها، وتخرج “وثيقة أديس الكذوبه” ببنودها. كلاهما يردد نفس الشعار: “وقف الحرب أولاً ثم التفاوض”.
وهنا السؤال الجوهري الذي يجب أن يوجه للشعب: *من فوض هذه اللجنة؟ ومن منحها الشرعية؟*
الحوار السوداني-السوداني الحقيقي لا يكون إلا تحت و إشراف الإدارة المختصة *بمجلس السيادة الانتقالي “مؤسسة الرئاسة”*. فمجلس السيادة الانتقالي يمتلك “الإدارة السياسية” بموظفيها من عمق الخدمة المدنية، وهي الجهة الدستورية والقانونية الوحيدة المخولة بإدارة أي عملية حوار وطني.
أي حوار خارج هذه المظلة هو التفاف على إرادة الشعب وتفويضه. *نحن لا نفوض هذه اللجنة.*
*4. الجناح المخابراتي الخبيث: الدور البريطاني-الإماراتي*
بريطانيا، مهندس التقسيم القديم في السودان، عادت بنفس أدواتها: “فرق تسد”. ولكن عبر أداة جديدة ناعمة وغنية: *أبوظبي*.
أبوظبي تمول المليشيا بالسلاح، وتمول حملات الضغط في واشنطن ولندن، وتمول منصات “الحوار” و”السلام”. والريموت في يد “مسعد بولس” والرباعية.
*ثانياً: الأكذوبة الكبرى – “حوار الفرقاء”*
يقولون “حوار سوداني-سوداني”.
ونسأل: مع من؟
هل الحوار يكون مع من حمل السلاح ضد الدولة؟ مع من قتل واغتصب ونهب وشرد؟
*الحوار يكون بين الفرقاء السياسيين داخل الدولة، لا بين الدولة والمتمردين.*
الشعب الآن موحد. موحد خلف السيد الرئيس. موحد خلف القوات المسلحة السودانية الباسلة . لا وصاية عليه من الخارج ولا من لجان تم تعيينها في الغرف المغلقة.
*ثالثاً: معادلة المواجهة الشاملة – “أخْذ الكتاب بقوة”*
أمام هذا الإطباق، لا خيار لنا إلا المواجهة الشاملة بثلاث جبهات:
*1. المواجهة العسكرية: الحسم الكامل*
الحرب لا تُدار بحكومة محاصصات ولا بلجنة حوار. الحرب تُدار بـ *حكومة حرب رشيقة، وحالة طوارئ قصوى، وتعبئة شاملة*.
*الأولوية القصوى: تأجيل أي عملية سياسية أثناء الحرب حتى إنهاء التمرد وتطهير البلاد بالكامل.*
أي حديث عن سياسة الآن هو طعنة في ظهر الجندي المقاتل.
*2. المواجهة الاقتصادية الإنتاجية: كسر الحصار من الداخل*
لن تخيفنا HR1939. سلاحنا هو الإنتاج. وخطة المواجهة:
1. *تفعيل الاقتصاد الحربي*: تحويل الزراعة والصناعة والتعدين لخدمة المجهود الحربي. القمح، الصمغ، الذهب، الثروة الحيوانية.
2. *الاعتماد على الذات*: ترشيد الاستهلاك، دعم و إسناد المنتج المحلي، كسر الاحتكارات.
3. *شراكات استراتيجية جديدة*: مع حلفاء حريصين على اعلاء المصالح العليا و خصوصاً فيما يتوافق و يسند مصالح السودان العليا . العالم لم يعد أحادي القطب. من يريد خنقنا سيجد السحق منا .
4. *تأمين الجبهة الداخلية*: سلع، دواء، وقود. الشعب الصامد هو خط الدفاع الأول، ويجب حمايته من التجويع الممنهج.
*3. المواجهة الدبلوماسية والسيادية: خط أحمر*
هنا مربط الفرس. *التمسك بالسيادة هو جوهر المعركة.*
1. *في مجلس الأمن*: أستثمار الفيتو الروسي الصيني ضد أي توسيع لـ 1591. وفضح الدول التي تمول المليشيا علناً.
2. *فضح الدور البريطاني-الإماراتي*: تحويله من ملف سري إلى ملف عام في كل المحافل الدولية والإقليمية. من يتحدث عن السلام هو نفسه من يشعل الحرب.
3. *إعادة تعريف الحوار*: أي عملية سياسية مستقبلية يجب أن تكون *تحت السيادة الكاملة للدولة السودانية ومجلس سيادتها*. لا إملاءات، لا وصفات جاهزة، لا رباعية تملك الريموت.
*رابعاً: الخلاصة – كلمة الفصل*
أيها السادة في قيادة الدولة،
التاريخ لا يرحم المترددين. والشعوب لا تنتصر بالمناشدات، بل بـ *أخْذ الكتاب بقوة*.
المشروع التآمري مكشوف. أهدافه معلنة. أدواته معروفة. وتوقيته مرتبط بتقدم الجيش.
وردنا يجب أن يكون أوضح وأقوى:
1. *لا تفاوض تحت النار.*
2. *لا سلام قبل الحسم.*
3. *لا شراكة مع المتمرد.*
4. *لا حوار خارج مظلة الدولة ومجلس السيادة.*
الشعب قال كلمته في ساحة المولد وفي كل مدن السودان. والجيش يمضي في الميدان ويسطر الملاحم.
وعلى السياسيين أن يلحقوا بالشعب… لا أن يسبقوه إلى طاولات الخيانة وتقسيم الكعكة.
*السودان سينتصر. لأن الحق معه. ولأن إرادة شعبه أقوى من كل مشاريعهم التآمرية.*
_*خذ الكتاب بقوة يا ريس….*_
*وطن و مؤسسات…*
*السودان أولاً وأخيراً…*
*د. عبدالعزيز الزبير باشا…*
*25/08/202*











