رمزي حسن الشائب يكتب: الدكتور النور الشيخ النور.. رئيس المجلس الأعلى للسلم المجتمعي.. رجل التعافي والإصلاح والتعايش السلمي

رمزي حسن الشائب يكتب:
الدكتور النور الشيخ النور.. رئيس المجلس الأعلى للسلم المجتمعي.. رجل التعافي والإصلاح والتعايش السلمي
شابٌ نشط، وهبه الله قبولاً مطلقاً في قلوب الآخرين، وخصّه بفهمٍ عميقٍ ورؤيةٍ ثاقبة.
رجلٌ يمتلك فراسة أهل السودان، وبفراسته المتأصلة في سلوكه استطاع أن يشخص القضايا المجتمعية تشخيصاً دقيقاً. وهذا إن دلّ، فإنما يدل على أنه تربى على هذا النهج، ثم أضاف إليه التأهيل الأكاديمي في علم الاجتماع، وثقافته المعرفية الواسعة ومعرفته بثقافة أهل السودان.
فكان اختياره دلالةً عميقةً على أنه الأجدر بقيادة عمل السلم المجتمعي في السودان. إنه الدكتور النور الشيخ النور، الامتداد الطبيعي لأبناء السودان الذين سجلوا في التاريخ الإنساني أدواراً مجتمعية كبيرة خُلّدت في دفاتر التاريخ.
شابٌ جمع بين أصالة الماضي وثقافة الحاضر، ومُلمٌ بقضايا المرحلة، وهي مرحلةٌ مفصليةٌ ومهمةٌ في تاريخ الوطن.
ومنذ توليه هذا المنصب، ظل يصول ويجول كالمكوك، يلتقي بهذا وذاك، يلتمس القضايا ويضع لها الدواء الناجع بعد تشخيص الحالة المجتمعية.
الدكتور النور الشيخ النور واحدٌ من أميز الشباب الذين أصبحوا جزءاً أصيلاً من مفهوم السلم المجتمعي الذي ننشده.
زرتُ دار المجلس الأعلى للسلم المجتمعي، ولاحظتُ أنه يفتح أبوابه لكل صاحب قضية، ويجد لها الحل والآلية والوسيلة التي عبرها يتم التعافي.
والدكتور النور رجلٌ معافى، لا ينتمي إلا لهذا الوطن الشامخ فينا، وقد ساعده في ذلك معرفته العميقة بثقافة وعادات وتقاليد أهل السودان، ومعرفته بالأبواب التي يمكن أن يدخل بها. وقد قام بحراكٍ مجتمعي كبير، كحراكه في ولاية الجزيرة، محلية المناقل.
يمتلك الدكتور رؤيةً ثاقبة، إذا ما توفرت لها الإمكانيات، سيكون عمله الأكثر حضوراً في وجدان الناس. وما يقوم به هذا المجلس لا يستطيع أن يقوم به حزبٌ سياسيٌ بأهدافٍ محدودة، لأن الدكتور النور وضع أهدافاً كبيرة وخطةً متميزةً يلتقي عندها كل أهل السودان.
ظلّ في تواصلٍ مستمرٍ مع كل مكونات الشعب السوداني على مستوى الولايات، ويحتفظ برؤيةٍ كبيرةٍ لحل الأزمة المجتمعية وصولاً للتعافي الوطني.
ولاحظتُ أنه لم يكتفِ بحل القضايا المجتمعية ووضع الحلول لها، بل ظلّ وبنفس الوتيرة يُغلق كل ثغرةٍ من باب سد الذرائع ودرء الفتن.
ولاحظتُ أيضاً أن عمل السلم المجتمعي أصبح جزءاً أصيلاً من سلوكه، فلسان مقاله ولسان حاله ينطقان بالتعافي.
لقد وُفّقت الدولة في تكوين هذا المجلس، باعتباره أهم مجلسٍ في مرحلةٍ مفصليةٍ من تاريخ السودان، ووُفّقت في اختيار الدكتور النور رئيساً له، واختيار فقيه الحل والعقد، أزرق أم درمان، الشيخ إسحق الشيخ حمد النيل.
فهما معاً بقامة هذا المجلس، والدكتور النور هو المُلهِم الذي يحمل عصاه يهش بها على قضايانا المجتمعية.
وبأمثال الدكتور النور والشيخ إسحق، بنشاطهما ومعرفتهما العميقة بدورهما المنوط بهما، يجعلنا ذلك نعضد ونشيد بالمجلس كدارٍ للحل والعقد لكل أهل السودان، وبهما معاً ممن يجمعون بين ثقافة أهل السودان ويعرفون كيف يفكون شفرات المستحيل.











