وزير التعليم والتربية الوطنية (برافو) خطوة في الطريق الصحيح يجب أن نُحيِّيها* بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

*وزير التعليم والتربية الوطنية (برافو) خطوة في الطريق الصحيح يجب أن نُحيِّيها*
بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)
من غير العادة لما نكتب فقد حقق مقال صباح الأمس عدد مشاهدات تجاوزت ال (٨٠٠) ألف مشاهدة حتى كتابة هذه السطور والذي جاء تحت عنوان
*هل نهني مدارس الكودة أم ننعي الوزارة*؟
حقيقة …..
تباينت مداخلات القراء ولكن غلبت عليها الإشادة بدقة نظام وحُسن إدارة مدارس (الكودة) بإشراك الأسر في المتابعة
كتب لي أحد أولياء الأمور من المنطقة الشرقية بالسعودية قائلاً
توقع يا أستاذ أن تتصل عليك المدرسة في أي وقت
وتوقع زيارتهم لك في منزلك متفقدين البيئة التي تحيط بالطالب
وقال …
يقدرون الظروف و غير مُتعجلين في سداد الرسوم
وهكذا توالت أنواع الإشادات كلٍ يحكي ما عايشه مع هذه المدارس .
إذاً يظل سؤال الأمس قائماً
هل نهنيهم أم ننعي الوزارة؟
بالطبع أقول ….
سنهنيهم على هذا الصنيع ولن ننعي الوزارة
*طالما أن ….!*
أن معالي الوزير السيد التهامي الزين حجر قد أصدر قراراً وزارياَ بعقد مؤتمر لتطوير التعليم في السودان
حقيقة لا أعلم متى سينعقد هذا المؤتمر ولكن وجود الفكرة في حد ذاتها هو مؤشر إطمئنان
بالأمس وصلت الى بريدي صورة من قرار (إلحاقي) بإضافة عدد (٥) الى اللّجنة العلمية لمؤتمر تطوير التعليم في السودان ممهوراً بتوقيع الوزير من بينهم إثنين بدرجة (بروفيسور) والبقية دكاترة من أهل الإختصاص التربوي
على رأس من شملهم القرار (البروفيسورة) التربوية المعروفة زينب محمد إبراهيم كسّاب
مما يعنى أن هناك قراراً سابقاً قد صدر بهذا الخصوص
وهذا جهد يجب أن نُحيِّ عليه معالي الوزير ونتمنى أن يضع المبضع على علِّة التعليم العالي ويخرج بتوصيات تظل هي برنامج مُلزم للوزير أو من سيأتي بعده
في المقابل …..
أتمنى أن يتم نقاش و دراسة تجربة مدارس مؤسسة أبو ذر الكودة المأمول والمُرتجى لتنفذها ضمن سياسة الوزارة في مقبل السنوات
فليس من الإنصاف أن نضع هذه التجربة في خانة الإتهام وقد فاقت التعليم الحكومي في كل شئ
فلا الفصل هو الفصل
ولا الأستاذ هو الأستاذ
ولا الرواتب والمخصصات هي الرواتب
ولا المتابعة و تصنيف الفصول وإن إختلف حولها الناس هي ما تتبناهما الوزارة
*معالي الوزير*
ما زال من أساتذتنا الأجلاء الذين درسنا على أيديهم بمدرسة حنتوب الثانوية من يستطع أن يُعطي فكراً و ينقل تجربة فأرجو أن يكونوا حضوراً
*يسعد صباحك معالي الوزير*
الأحد١٣/سبتمبر/٢٠٢٦م











