اتحاد الغرف الصناعية يرحب بتوجه “حكومة الأمل” نحو الإنتاج ويؤكد: مضاعفة الصادرات الصناعية تؤتي ثمارها قريباً

اتحاد الغرف الصناعية يرحب بتوجه “حكومة الأمل” نحو الإنتاج ويؤكد: مضاعفة الصادرات الصناعية تؤتي ثمارها قريباً
متابعات:بي سي تي برس
رحب اتحاد الغرف الصناعية بتوجيه حكومة الأمل نحو توجيه الإمكانيات ورؤوس الأموال السودانية للعمل والإنتاج في القطاعات الإنتاجية الزراعية والصناعية والبنى التحتية.
وقال الأستاذ عباس علي السيد، الأمين العام للاتحاد، في تصريح لـ(سونا)، إنهم على يقين بأن قرارات حكومة الأمل الخاصة بالتوجيه نحو مضاعفة الإنتاج ورفع مساهمة الصناعة التحويلية في الصادرات، ستؤتي أُكلها في وقت وجيز.
وأبان أنه لا يمكن لبلد مثل السودان، بما يملكه من إمكانات، أن يكون مستهلكاً، مبيناً أن أي دولة تعتمد في إيراداتها على الرسوم الجمركية في فاتورة الاستيراد، تعد دولة فاشلة وفقيرة لا تستطيع تقديم الخدمات لمواطنيها.
ودعا القطاع الخاص، خاصة الشركات العاملة في مجال الاستيراد، إلى التحول نحو القطاعات الإنتاجية الزراعية، والثروة الحيوانية، والصناعات التحويلية والاستخراجية، استجابة لنداء الوطن.
وأكد أن السودان يقف على قاعدة صناعية معتبرة، إلى جانب خبرات وتجارب متراكمة.
وأضاف أن هذه الخبرات والإمكانات يمكن أن نبعثها من جديد ونطورها بإرادة وعزيمة القطاع الخاص السوداني، فضلاً عن دعم الدولة بالسياسات الرشيدة والعملية والموضوعية، والخطط القابلة للتنفيذ.
وأضاف أن مثل هذه الدول تستشري فيها البطالة، وترتفع فيها معدلات الفقر.
وقال إن السودان ظل في تدهور مستمر وتراجع في معدلات الإنتاج، مما أسهم في ارتفاع معدلات الفقر.
وذكر أن الحرب اللعينة أفرزت واقعاً خطيراً يستوجب سياسات وإجراءات حاسمة، مثل التي اتخذتها كثير من دول العالم التي واجهت الظروف نفسها.
وأوضح أن دولاً حطمتها الحروب، مثل ألمانيا، خرجت من واقع الفشل إلى دولة صناعية عظمى، كما خرجت اليابان، بالرغم من قلة مواردها وضعفها، إلى قوة اقتصادية كبرى بالصناعة والإنتاج والصناعات التحويلية، لتصبح ثالث أكبر دولة اقتصادية في العالم.
وقال: نجد حديثاً أن الصين، خلال العقود الثلاثة الماضية، تحولت إلى أكبر دولة مصدّرة ومنتجة في العالم.











