شكرا بنك الخرطوم!! بكري المدنى

شكرا بنك الخرطوم!!
بكري المدنى
أكثر ما يؤلمني عند انقطاع خدمة الكهرباء في ولايتي نهر النيل والشمالية – أكثر ما يؤلمني الموت البطيء للزراعة-!
مؤلم جدا مشهد الخضار والبقوليات و الأعلاف والحبوب وهي تموت واقفة في حيضانها!
لا تموت الزراعة في نهر النيل والشمالية بإنعدام الكهرباء وحدها ولكن تموت معها أحلام وحياة المزارعين!
لم يمكن ثمة حلولا في الأفق بالنسبة لمحطات الكهرباء القائمة فالإستهداف من قبل مليشيا الدعم السريع مستمر والخطر لا يزال قائما من مليشيا تستهدف بالأساس المدنيين وممتلكاتهم العامة والخاصة وما تم استهدافه حتى اليوم يحتاج وقتا و جهدا ومالا والحاجات لا تنظر حتى جاء بنك الخرطوم!
بنك الخرطوم الذى وقف مع الناس بخدمة بنكك خلال الحرب وبنك الخرطوم الذي سخر تمويلا لإعادة تعمير البيوت المنهوبة بأقساط بسيطة وبعيدة تقدم بنك الخرطوم هذا لوضع حد لمشكلة خدمة كهرباء المشاريع الزراعية في ولايتي نهر النيل والشمالية من خلال تمويل محفظتين للطاقة الشمسية تحت إشراف بنك السودان بواقع عشرة مليار للشمالية وثلاثين مليار لنهر النيل متقدما على الجهات الأخرى المشاركة في هذا التمويل وبما لا يقارن وبالأرقام فإن جملة تمويل محفظة نهر النيل بلغ خمسة وثلاثين مليار وستمائة وخمس وعشرين مليون دفع منها بنك الخرطوم وحده ثلاثين مليار كاملة بينما دفع البنك عشرة مليار من أصل خمسة عشر مليار هي التمويل الكامل لمحظة الشمالية !!
إن تمويل بنك الخرطوم لمحفظتين لكهرباء الطاقة الشمسية بالشمالية ونهر النيل
يعمل على توفير كهرباء الطاقة الشمسية للقطاع الزراعي وليس هذا فقط ولكنه يدخل في تمويل مدخلات الإنتاج الزراعي
بالطاقة الشمسية وايضا تمويل الصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي
أما المستهدفون من تمويل المحفظتين فكل شريحة التمويل الأصغر والمتوسط والشركات
إن كان من لا يشكر الناس لا يشكر الله فإن من لا يشكر المؤسسات لا يشكر الناس ولا يشكر الله فشكرا بنك الخرطوم
وشكر بنك الخرطوم هو مشوعنا الإعلامى القادم إن شاء الله











