ميسره جكي.. رمز وطني ومجتمعي بحلفا الجديدة

ميسره جكي.. رمز وطني ومجتمعي بحلفا الجديدة
عندما تجتمع معاني الوطن في شخص، يصبح ذلك الشخص رمزًا لمعاني الوطنية والانتماء، خاصة أولئك الذين يذوبون حبًا في الوطن، ويجعلون من خدمة الناس والعمل العام رسالةً ومسؤولية.
وعندما نلتقي أمثال هؤلاء في أي مكان، نشعر بالفخر والاعتزاز، لأننا نكون أمام شخصية شامخة تعبّر عن أجمل معاني الوطنية، وما أجمل أن نتحدث عن رجل يجمع بين حب الوطن وحب العمل الخيري بكل أنواعه وأشكاله، رجل نجده حاضرًا في ساحات الوطن، حاضرًا في قضايا المجتمع، وحاضرًا في قلوب الناس.
إنه الزعيم والرمز بحلفا الجديدة، ميسره جكي، رجل بحجم الوطن والمرحلة والمسؤولية.
ومن يطالع جانبًا يسيرًا من مسيرته، يجد أنه قدّم الكثير والكثير، وأن أعماله ومواقفه تتحدث عنه قبل الكلمات، فيما تشهد وطنيته وحضوره المجتمعي على مسيره حافلة بالعطاء.
ميسره جكي تتحدث عنه أعماله، وتشهد له أفعاله، وتعبّر عن مواقفه وطنيته وانتماؤه الصادق لقضايا المجتمع والوطن.
ويتقلد ميسره جكي عددًا من المسؤوليات الوطنية والمجتمعية، من بينها رئاسة الهيئة الشبابية لدعم القوات المسلحة، وعضوية لجنة الإسناد المدني والعسكري بمحليتي حلفا الجديدة ونهر عطبرة، إلى جانب إشرافه ودعمه لعدد من الخلاوي، ومساهمته في أعمال الإعاشة والخدمات المجتمعية.
وفي مجال التعليم، أسهم في تأسيس مدرسة متوسطة بالقرية 21، إيمانًا منه بأهمية توطين التعليم داخل القرية، كما أسهم في تأسيس مركز صحي، وظل حاضرًا في دعم العديد من المبادرات والخدمات الصحية والتعليمية والمجتمعية.
وفي مجال الطاقة والخدمات، كان له إسهام واضح في توفير الطاقة الشمسية لبئر قرية 9 إسكان، في خطوة هدفت إلى دعم استقرار الخدمات الأساسية وتوفير المياه للمواطنين.
كما امتدت مساهماته إلى دعم المؤسسات الصحية، حيث قام بعمل لافتة لقسم الجراحة بمستشفى حلفا الجديدة، تحمل اسم رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، في إطار اهتمامه بالمبادرات المجتمعية والوطنية.
إنها مسيره رجل ارتبط اسمه بالعمل العام، واقترن حضوره بخدمة الناس، وأصبح العمل الخيري والعطاء المجتمعي جزءًا أصيلًا من مسيرته.
جكي.. اسمٌ حاضر في ميادين العمل الوطني والمجتمعي، ورجلٌ تتحدث عنه مواقفه وأعماله، ويشهد له الناس بما قدّم من عطاء وخدمة للمجتمع والوطن.











