مقالات

عودة وحيد القرن: مظاهر شتى.. وقائع الأمس واليوم متقاربة في دلالات ها دكتور إبراهيم الصديق

عودة وحيد القرن: مظاهر شتى..
وقائع الأمس واليوم متقاربة في دلالاتها وإن اختلفت مداخلها ونتائجها ، ففي يوم 24 اغسطس 2023م خرج رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة من القيادة العامة بعد حصار دام 5 شهور ، أكثر من 120 ألف عنصر مليشي في مساحة 20 كم في 15 كم ، مع أكثر من 10 ألف عربة قتالية ومصفحة ودبابات ، وتحكم في كل مداخل ومخارج العاصمة وجسورها وقائد المليشيا المتمردة يدعو إلى (استسلام البرهان) لم تكن -حينها- سردية (الطلقة الأولي) قد دخلت الخدمة ، فالعملاء ينتظرون ببيانهم في شارع القصر وبيوتهم محروسة ومؤمنة..
وفي الذكرى الرابعة لذلك الحدث المهم ، جاءت ذات المؤامرة واطرافها بأزياء مختلفة ولسان مختلف ، وجلسوا في مجلس الأمن الدولي للمطالبة بحظر طيران القوات المسلحة السودانية في عموم السودان ، ما عجزوا عن فعله في القيادة العامة والخرطوم وخنق البلاد ارادوا فعله على مستوى دولي من خلال ناشط دولي و(سمسار) مواقف ، وكانت النتيجة أن (الملك عار) تماماً..
كل الدول المؤثرة في قارات العالم استهجنت المقترح الامريكي ، ووقفت بعض الدول الاوربية في منتصف الطريق وهى تعلم من الفاعل؟ والأسلحة تتحرك من مخازنها ومصانعها إلى مليشيا آل دقلو الارهابية واموال الأمارات العربية المتحدة ومدخرات اجيالها تتدفق عليهم ، هذا مربط الفرس ، فالمواقف الاوربية تفتقر للقيم الانسانية والاخلاقية ناهيك عن مباديء القوانين والمواثيق الدولية..
القضية السودانية الآن أكثر وضوحاً ، والعالم أكثر مساندة للسودان واهله.. وذلك الفضل من الله..
حفظ الله البلاد والعباد
د.ابراهيم الصديق علي
25 اغسطس 2026م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى