مقالات

اشارات* *راشد عبد الرحيم* *الحسم العسكري*

*


اشارات*
*راشد عبد الرحيم*
*الحسم العسكري*
عقوبات علي السودان يعد لها .
هذا ما كشف عنه الرئيس البرهان .
عقوبات تحضر لها الولايات المتحدة لتصدر عن مجلس الامن .
من تركيا الرئيس رجب طبب أردوغان يصف الرئيس البرهان بأنه ( رئيس يلبق بالسودان )
بين هذه و تلك يوقع السودان و المملكة العربية السعودية علي اتفاقية للتعاون و التنسيق . و بهذه تتقوي علاقة السودان بالحلف الثلاثي ( السعودي التركي الباكستاني )
هذه الخطوات تحقق اهم ما يرجوه السودان و هو علاقة توفر الدعم و المدد للقوات المسلحة لتحسم التمرد و هي خطوة تسير بقوة نرجو أن تكون سريعة لتواجه ما ينسج و يعد ضدنا من عقوبات .
بلادنا لها القوة و القدرة لتدخل في علاقات توفر لها ما تحتاجه خاصة علاقة الجوار مع السعودية إذ نشكل الضفة الغربية لأول أطول مسافة في البحر الأحمر .
السودان يوفر الكثير لتركيا و تسعي العديد من الشركات و المصانع التركية للعمل في السودان سواء في مجال الثروة الحيوانية و انشاء المسالخ و صناعة الجلود و شرعت جهات سودانية في شراء محولات كهرباء من تركيا و بين البلدين علاقة سياحة واسعة و يمكن أن تزيد من الجانب التركي إذا نفذت مشروعات لتطوير سواكن
إضافة لتأريخ سابق في هذا المجال .
سيخرج السودان من هذه الحرب منتصرا بإذن الله و بعون من أصدقاء و حينها سنحتاج لمشروعات تعمير و بناء أهمها ما يخصص للقوات المسلحة من إعادة بناء لتصبح قوة رادع و قادرة علي مواجهة أي عداء خاصة من دول الجوار .
ثروتنا القومية متوفرة و متعددة المصادر يمكن أن توفي بكل صرف للبناء فلدينا من الذهب فقط ما يفي و يفيض .
الحديث عن تحفظ القيادة علي التعاون الواسع مع تركيا حسمته موافقة الرئيس البرهان علي زيارة الفريق أول ياسر العطا و علي ما تم فيها إضافة لموافقته علي ما خرجت به اللجان المشتركة .
زيارة الفريق أول ياسر العطا تبشر بدخول مشروعات لصناعات ذات بعد إستراتيجي للسودان .
كما أن الزيارة تتم في مرحلة تحول في العلاقات الخارجية السودانية لم يعد فيها الحديث عن حلفاء و عن علاقات قوية و عميقة بهم مما يخشي منه و يدار خفية و هذا العالم تتحكم فيه العلاقات القوية الممتدة من الطعام الي السلاح .
لسنا في مرحلة تعطل خطواتنا دعاية فجة من معارضة ساذجة و إنه لمن الفخر أن يحصل السودان علي مسيرات تركية اذ أن المسيرات التي تنطلق من قوات الدعم السريع لا تصنع في الضعين بل تنتجها دول و تمد بها التمرد او تشتريها له .
*الحسـم العسـكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى