انشقاق قائد محور بارا وانضمامه للجيش بكامل عتاده

افادت مصادر ميدانية متطابقة بانشقاق القائد “بشارة الهويرة”، المسؤول الأول عن محور بارا بمليشيا الدعم السريع، وإعلان انضمامه رسمياً إلى صفوف القوات المسلحة السودانية بولاية شمال كردفان. ولم تكن الخطوة مجرد تحول سياسي، بل تضمنت قوة عسكرية ميدانية قوامها 11 عربة قتالية بكامل أطقمها وعتادها الحربي، مما يمثل ضربة عسكرية موجعة وتطوراً نوعياً يعزز الموقف الميداني للجيش في المحاور الاستراتيجية بالإقليم.
وتكتسب هذه الخطوة أهميتها من مكانة “الهويرة” كقائد اعتمدت عليه المليشيا مؤخراً لإدارة العمليات في هذا المحور الحيوي، خاصة بعد الإطاحة بالقائد السابق “علي دود بحيري” واتهامه بالتخابر. ويرى مراقبون أن هذا الانشقاق يعكس حالة متقدمة من التفكك الهيكلي وفقدان الثقة المتبادلة بين القيادات الميدانية للمتمردين، مما يؤشر إلى تصدع الجبهة الداخلية للمليشيا وفتح الباب أمام انهيارات متتالية في صفوف وحداتها القتالية.
ميدانياً، من المتوقع أن يؤدي هذا التحول إلى إحداث فراغ أمني كبير في مدينة بارا، التي تمثل حلقة وصل استراتيجية لخطوط الإمداد في كردفان، مما يمنح القوات المسلحة ميزة إضافية في التحكم بالمسارات الحيوية. وبينما يرفع هذا الانضمام من الكفاءة القتالية للجيش في المنطقة، تترقب الدوائر السياسية والعسكرية صدور بيانات رسمية تفصيلية توضح الأبعاد الاستراتيجية لهذا التطور وتأثيره المباشر على خارطة السيطرة الميدانية في الأيام المقبلة.











