محمد حامد جمعة نوار يكتب سودامارينز

محمد حامد جمعة نوار
يكتب
سودامارينز
وقد حانت ساعات وداعي لبورت سودان . اجد في نفسي تلك اللسعة المعنويا التي تلازمني في الإرتباط بالأمكنة . الناس والتفاصيل وديار من الوطن يتكامل فيها أراه بكل ما فينا . وفيه الزم طيبات العشرة واصيل الشائع في خصال هذه الأمة . اعبر كريما بعض لمم اجبره كسورا على الصحيح المستقيم . وأدين في فترة وجودي بكثير إمتنان لكل من استقبلونا _ عرفنا ومن لم نعرف _ ببليل البشر والإيناس . بمقاماتهم جميعا .عوام وخواص و(ربنا يجمعنا في ساعة خير ) . ويلزمني من باب الواجب والتقدير والبشارات أن انقل للجميع عهد بتوثيق خاص ومخصوص لصفحة من بطولات هذا الجيش الماجد العظيم لوحدة نوعية وفرع مهيب وتشكيل متميز جعل البحر والنهر ممشى الى النصر فوق الماء ! ضمن منظومات هذا الجيش الذي بحول الله يبرئ بالحزم والحسم من برصت به العمالة او اعمته الخيانة او تكسح بالضلالات .
2
تشرفت اليوم بزيارة قائد القوات البحرية السودانية . قائد منطقة البحر الاحمر العسكرية
الفريق ركن بحري محجوب بشرى أحمد رحمة واركان حربه وضباطه . دخلت المكان المهيب فكنت كمن يسير في الوادي المقدس . وما كنت (موسى) لانادى لكني كنت صحفي محب للجيش اتى عله يجد بعض قبس ينير به جانب توثيق وحكايات تستحق ان تروى تحفظ في صدور الرجال ترفعا عن الامتنان بالواجب . رجال فعلوا ما هو بحسابات الواقع والمتاح ولحظة تكوين الحدث ما فوق المستحيل واقول هذا وأقسم عليه . وهو واجبنا كشهود واهل معاصرة وأصحاب الواح لن نرميها بعد اليوم في جب الشافهات بل سنخرجها للملأ .ليعرف الناس ان هذه المعركة بانتصاراتها واستدراكاتها قصة كبيرة وملهمة سطرها رجال بالدم والدمع ثم طووها .جلسوا حيث تنتهي بهم المجالس لا يتخطون الرقاب . تركوا لغيرهم الذهاب بالصيت والغنى !
3
جلست الى الفريق بحري ركن محجوب بشرى وجدت وعيا وإستبصلرا وحجة ما يليق بقائد . من اي اقطار الراي أتيته لقيت الإبانة غير المسرفة والبصر السديد والحنكة المبنية على تأهيل وخبرة وعلم مع روح ضابط عظيم صقلته الجندية بذاك الاثر الخالد من روح قومية وجين الوفاء للجيش كمؤسسة ودار وظل وروح. إستمعت لساعات من قبل تفجر الحرب .عن البحرية وأين كانت من (البرج ) الى لحظة مركب حسين السماكي . هذا الاسم احفظوه للأيام سترونه وتسمعونه لتعرفوا بسالات هذا الشعب برداء وكاكي او بعمامة . لقد كان للقوات البحرية في هذه المعركة سبق وصمود وثبات بعض تفاصيل قصصه كنت اظن ان مثلها من صناعة خيالات السينما حتى التقيت اليوم على هامش الحديث برجال ضباط وجنود نسفوا في نفسي ذاك الظن .جيش يسبق الان بماركة سودانية (سودامارينز) مشاة بحرية وقوة من البحريين أسسوا قاعدة تحويل النهر العظيم لمسرح . كتبوا على دفقاته الخالدة الرواية الاولى في علوم العسكرية وفنون الحرب
4
لن أفصل حتى يخرج هذا العمل حيا . عرضا ومشاهدة وحتى نكتبه بالفاصلة والشولة فصل مكتوب غير مكذوب من رواية أصحابه من بقى قائما (الشعراني ) ورفاقه او من مضى شهيدا رواية عنه وإليه. الشهيد العقيد البحري الركن عبد الله الأمين(ابوسقرة) والشهيد المقدم البحري محمد احمد الجعلي
..ما سمعت ووقفت عليه خلاصة لم يعرف الناس عشره وهو يؤكد المؤكد عندي ان السودان بجيشه هزم المستحيل وان هؤلاء الرجال وضعوا تيجانهم فوق يافوخه . والفيصل ما ترون وتسمعون ..قصة بحر النيل.. إنتظرونا .
عاشت القوات المسلحة السودانية . غصة في حلوق الأعداء لا تزول . والنصر للشعب السوداني العظيم . الله أكبر والعزة للسودان .
..
سنعود بإذن الله إن مد الله في الآجال لبورت سودان لنكمل ما وعدنا ..وليؤمن الجميع ان حبنا لهذا الجيش مبرر كافي ..لكثير وفاء وبر لهذا البلد











