أمير عموم دار حامد بولاية الخرطوم: يجدد دعمه ووقوفه خلف القوات المسلحة لتطهير البلاد من دنس المليشيا الارهابية

أمير عموم دار حامد بولاية الخرطوم: يجدد دعمه ووقوفه خلف القوات المسلحة لتطهير البلاد من دنس المليشيا الارهابية
الخرطوم: محمد علي سعيد
جدد الأمير سعيد النضيف محمد سعيد، أمير عموم قبيلة “دار حامد” بولاية الخرطوم، الموقف الداعم والمؤيد للقوات المسلحة السودانية في معركتها ضد “مليشيا آل دقلو الإرهابية”، مؤكداً أن القبيلة تقف صفاً واحداً خلف القيادة العسكرية لحماية تراب الوطن.
وبعث بالتحية و تهاني عيد الفطر المبارك للقائد العام للقوات المسلحة والضباط والجنود والقوات المساند لتضحياتهم الجسام بطرد المليشيا وتتبعها حتي تحرير اخر شبر من ارض الوطن.
وفي (تصريح صحفي) بمناسبة عيد الفطر المبارك، كشف الأمير النضيف مساهمة دار حامد في “معركة الكرامة”، وقال
حينما دخل علينا الجيش أعلنت باسم دارحامد عن مساهمتنا بتدريب عشرة الف مستنفر وعشرة الف زجاجة دم للجرحي وشرعنا بفضل الله في تنفيذ ماوعدنا به وسنكمل ماتبقي من الربط الذي وعدنا به مع مرور الزمن بإذن الله من أبناء القبيلة، واشار لدينا 39 شهيد في هذه الحرب بالإضافة إلى 150 جريحاً يتلقون الرعاية الطبية حالياً بالمستشفيات. وعلى الصعيد الإنساني، مؤكداً أن الدعم سيستمر بالمال والرجال باعتبار الجيش “صمام أمان السودان”.
وحول التنظيم الداخلي لإدارته في ظل الظروف الراهنة، أفاد الأمير سعيد بأن العمل يسير وفق نظام إداري دقيق يضم:
27 عمدة موزعين على مناطق الولاية.
368 شيخاً يعملون تحت إمرته لخدمة المواطنين وتسهيل شؤونهم.
وفي سياق متصل، شن أمير دار حامد هجوماً عنيفاً على ألاحزاب والجماعات التي تعاونت مع المليشيا الإرهابية واصفاً إياهم بـ “العملاء والخونة”. وطالب النضيف رسمياً بضرورة عزل هذه المجموعات ومنعها من المشاركة في أي عمل سياسي أو تنفيذي مستقبلي في السودان، مشدداً على أن المرحلة القادمة لا تحتمل وجود من عاونوا المليشيا ضد الدولة، على حد تعبيره.
وختم الأمير تصريحه بتوجيه رسالة طمأنة إلى المواطنين السودانيين في الداخل والخارج، داعياً إياهم للعودة إلى منازلهم بولاية الخرطوم. وأكد أن الأوضاع في المناطق التي أمنتها القوات المسلحة تشهد استقراراً ملحوظاً، مع توفر الخدمات الأساسية وعودة حركة الأسواق والمواصلات إلى طبيعتها.











