عيدية بمنزل الرجل المقدام عبدالله محمود بركات بشرق النيل جسدت صفات الكرم والشهامة للشعب السوداني بطعم المقاومة الشعبية

عيدية بمنزل الرجل المقدام عبدالله محمود بركات بشرق النيل جسدت صفات الكرم والشهامة للشعب السوداني بطعم المقاومة الشعبية
تقرير /محمد علي سعيد
🏠 عيدية في “منزل الصمود”: دار المقاوم عبدالله محمود بركات
بشرق النيل، وفي منزل لا تزال جدرانه تحكي قصة الاستبسال عبر آثار “الدانات” والتدوين، استضاف الرجل المقدام عبدالله محمود بركات جمعاً من أبطال المقاومة والعمليات. عبدالله الذي قاوم المليشيا من داخل بيته حتى أُصيب في قدمه وفقد ممتلكاته، عاد ليؤكد أن “العزيمة لا تُهزم”، حيث بدأت أعمال الصيانة واخضرت الأشجار مجدداً في داره.
🎖️ أبرز الحضور: قادة وأبطال
شهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى من قيادات القوات المسلحة ورموز المجتمع:
اللواء عبدالرحمن يوسف الصديق: أحد أبطال سلاح الإشارة.
العميد عبدالباقي حاج الصديق: أحد أبطال ملحمة القيادة العامة.
قيادات الإدارة الأهلية: العمدة طه البشير أبوشيبة، الأمير محمد علي أبوزيد، والعمدة خالد يوسف عطاء المنان. ونافع محمد يوسف حامد وعبداللطيف عبدالله ومحمد علي الطاهر.و محمود(الدينمو)
ورئيس المجلس الاعلي لقبائل الكواهلة بالسودان كمال صالح محمد علي الرجل الذي ساهم بالرجال والمال في معركة الكرامة.
والأسيران المحرران: (محمد طه البشير) و(أحمد محمد أحمد الطاهر)، اللذان نالا حريتهما من سجون المليشيا.
💬 محاور الجلسة: ذكريات المُر.. وبشارات النصر
تخلل الجلسة حديث ذو شجون، تمحور حول النقاط التالية:
ذكريات الحرب: استرجاع بطولات الرجال في مقاومة المليشيا الإرهابية وتضحيات من فقدوا الأنفس والأموال.
واشادوا بعودة الأمان لربوع الخرطوم بعد التحرير بفضل تضحيات القوات المسلحة.
ووجهوا التحية لرجال قاعدة حطاب العملياتية وتلاحمهم النموذجي مع الشعب في معركة تحرير شرق النيل.
🎙️ كلمة صاحب الدار
أكد السيد عبدالله محمود بركات أن ما قدمه وأبناء المنطقة من تضحيات هو “ضريبة الوطن”، معلناً جاهزيتهم التامة واستعدادهم لتلبية نداء الواجب مرة أخرى، مشدداً على أن هذه الجلسة هي احتفاء بعودة الأهل والأصحاب الذين فرقتهم الحرب وجمعهم النصر مبينا ان اصابته من قبل المليشيا ضريبة وطن قدمه فداء للارض والعرض معلنا وقوفهم مجددا مع القوات المسلحة في خندق واحد.
يظل الكرم السوداني مقترناً بالشجاعة، وما فعله “بركات” وإخوانه بشرق النيل هو النموذج الحي للرجل الذي يبني بيد ويحمل السلاح باليد الأخرى ويبذل الغالي والنفيس من اجل العزة والكرامة
كانت جلسة تجلي فيها الكرم والشجاعة والتضحيات من قبل رجل سوداني اصيل.
وفي الختام شكر الحضور عبدالله محمود علي هذه الدعوة.











