الريس بين أهله… زيارة تعني الكثير لأهل النيل الأبيض

الريس بين أهله… زيارة تعني الكثير لأهل النيل الأبيض
في أوقات الشدة يظهر القادة الحقيقيون. واليوم أثبت السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، مرة أخرى أنه قريب من الناس ويشعر بما يشعرون به.
فقد قام سيادته بزيارة إلى قرية شكيري بولاية النيل الأبيض، بعد الاعتداء الغادر الذي نفذته ميليشيا الدعم السريع المتمردة باستخدام طائرة مسيرة، والذي أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الأبرياء.
الزيارة لم تكن بروتوكولاً رسمياً فقط، بل كانت وقفة إنسانية حقيقية. وقف البرهان بنفسه على موقع الحادث، وشاهد حجم الأضرار، واستمع إلى أهل المنطقة، وشاركهم الحزن على الشهداء.
وخلال الزيارة قدم سيادته واجب العزاء لأسر الشهداء، مؤكداً أن دماءهم لن تضيع، وأن القوات المسلحة ماضية حتى تحقيق النصر الكامل وإنهاء التمرد. كلمات بسيطة، لكنها كانت صادقة وواضحة: لا مكان للمتمردين في السودان، ولا يمكن التعايش مع من يعتدي على المواطنين.
رافق القائد العام في هذه الزيارة مدير هيئة الاستخبارات العسكرية الفريق الركن محمد علي أحمد صبير، حيث اطلعوا معاً على الأوضاع ميدانياً.
الرسالة التي حملتها الزيارة كانت واضحة لأهل المنطقة وللسودانيين جميعاً: القيادة موجودة في الميدان، وليست بعيدة عن الناس.
ولم تتوقف الجولة عند شكيري فقط، حيث تشرفت مدينة شبشة الشيخ برير ودالحسين أيضاً بزيارة السيد القائد العام. وكان في استقباله خليفة الشيخ برير ودالحسين، الخليفة الشيخ العبيد الشيخ الحاج موسى الشيخ الطيب الشيخ برير ودالحسين، إلى جانب الأحباب والمريدين في مسيد وتقابة الشيخ العبيد.
الاستقبال كان حافلاً وبسيطاً في نفس الوقت، يعكس العلاقة القديمة بين القيادة وأهل الطرق الصوفية وأبناء المجتمع. فهذه المؤسسات الدينية والاجتماعية ظلت دائماً سنداً لوحدة السودان واستقراره.
الأهالي من جهتهم عبروا عن تقديرهم الكبير لهذه الزيارة، مؤكدين وقوفهم خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة، وأنهم سيظلون صفاً واحداً مع جيشهم حتى يعود الأمن والاستقرار لكل شبر من أرض السودان.
زيارة البرهان اليوم حملت رسالة واضحة:
القائد مع شعبه، والجيش مع شعبه، والسودان سيبقى واقفاً رغم كل التحديات.
عميد ركن م /اسماعيل حمدان











