مقالات

شــــــــــــوكة حـــــــــــوت عبــدالله علــى مســار الـذى تشابـهت بـه الأسمـاء بقلم / ياسرمحمدمحمود البشر

شــــــــــــوكة حـــــــــــوت
عبــدالله علــى مســار
الـذى تشابـهت بـه الأسمـاء

بقلم/ياسرمحمدمحمود البشر

ثلاثة ساعات من عمر الزمان قضيتها مع المهندس عبدالله على مسار مساء الأمس الأحد ٢٢ / ٢ / ٢٠٢٦ بمقر إقامته بالعاصمة المصرية بعد إنتشرت عبارة (قوم يا مسار على حيلك) التي وجهها قائد مليشيا الدعم السريع لمسار بكمبالا وهذه الجملة لم تمر مرور الكرام على مسامع الشعب السودانى فبمجرد انتشار مقطع الفيديو ضجت منصات التواصل الاجتماعى ودوائر التحليل السياسى بسيل من القراءات التي تراوحت بين السخرية السياسية والإدانة ومحاولة فهم الرسائل المبطنة خلف هذا الموقف وكل هذا يأتى من تأثير عبدالله مسار فى الخارطة السياسية السودانية مع الوضع فى الإعتبار أن الإتهام جاء الرجل من زاوية إنتمائه القبلى لقبيلة الرزيقات التى ينتمى لها قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو.

وبعد إنتشار مقطع الفيديو تداول البعض معلومات مغلوطة حول تواجد السياسى والوزير السابق عبد الله علي مسار فى اجتماعات كمبالا بأوغندا. وأود أن أوضح بعض الحقائق عن تواجد عبد الله مسار حالياً في القاهرة بجمهورية مصر العربية ولا صحة إطلاقاً لوجوده فة أوغندا ويمر مسار بظروف صحية دقيقة ويخضع لبرنامج علاجى مكثف يشمل جلسات غسيل كلى دورية ومنتظمة فى مشافى القاهرة مما يجعل سفره أو مشاركته فة مؤتمرات سياسية أمراً مستحيلاً طبياً وواقعياً وخلاا حديثه معى أكد مسار أنه غادر السودان عبر مطار بورتسودان وخروج مسار من السودان لم يكن تسللاً أو “هروباً بل تم بشكل رسمى وواضح حيث التقى قبيل مغادرته السودان بكل من ​رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وعضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر و​مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل وما تم فى كمبالا لا يتعدى كونه محاولة إقحام اسم مسار فى قائمة يوغندا وهى محاولة بائسة لخلط الأوراق السياسية واستغلال وزنه القبلى والسياسى لتجميل صورة تحركات لا يمثلها ولا تمثله

عبدالله على مسار رئيس حزب الوطنى ظل مقيما بالقاهرة منذ خروجه من السودان فى سبتمبر ٢٠٢٣ والى يومنا هذا وظل يلزم داره والصمت بأن أكد لرئيس المجلس السيادى ومدير جهاز الأمن وعضو المجلس السيادى إبراهيم جابر أنه سيعود للسودان متى ما إحتاجت القيادة له مما يؤكد أن مسار لم يكن ولن يكن جزء من مليشيا الدعم السريع وأنه ظل فى حالة إستعداد كامل للمساهمة فى وقف الحرب الى أن داهمه مرض الكلى وهو يجرى عمليات غسيل الكلى بالقاهرة وأن إسم مسار الذى ردده قائد المليشيا قد يكون قصد منه خلط الأوراق السياسية*.

ودعت الرجل بشحمه ولحمه والصورة المرفقة لا تكذب ولا تتجمل مع العلم أن مسار الذى هزأ به قائد المليشيا لا يستبعد أن يكون ريبوت لمسار أو مسار الإنس والجن المرافق لوفد قائد مليشيا الدعم السريع بكمبالا إلا ان السياسى الوزير عبدالله على مسار يتواجد بالعاصمة المصرية ولا علاقة له بمليشيا الدعم السريع لا من قريب او من بعيد وعن الاقلام التى سارعت بالهجوم على الرجل فإن مسار سياسى تقدم الصفوف للعمل العام وكل من تقدم للعمل العام فإنه يتبرع بثلثى عرضه لكلام الناس لكن ما أؤكده للشعب السودانى أن عبدالله على مسار لم يكن حضورا لمهزلة كمبالا ولن يكون مستقبلا.

نــــــــــــــــص شــــــــــــوكة

ودعت مسار فى الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين على أمل اللقاء على إجراء حوار صحفى صورة وصوت سيجيب على كثير من التساؤولات والإستفاهمات وتنميت له عاجل الشفاء

ربـــــــــــــــع شــــــــــــوكة

*عبدالله على مسار واحد مثل البصمة ولا يمكن أن تتشابه به الأسماء*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى