خارج النص يوسف عبد المنان يكتب:- جبهة النيل الأزرق

خارج النص
يوسف عبد المنان يكتب:-
جبهة النيل الأزرق
فتحت دولة الإمارات من خلال وكيلها الإثيوبي في القرن الأفريقي جبهة قتال على الحدود السودانيه الإثيوبية وحدود السودان وجنوب السودان وهي جبهة تستهدف اجتياح النيل الأزرق والاقتراب من الخرطوم مرة أخرى من ثغرة الشرق ولم تخفي دولة الإمارات توجهها منذ شهور عديدة نحو هذه الثغرة ظنا منها أن النيل الأزرق تمثل مؤخرة البعير الرخوة ومنذ اسبوعين بدات الحرب الاماراتيه ووكيلها الإثيوبي بضرب مدن حدودية مثل السلك وديم منصور وتفاجاة الإمارات وشركائها بصلابة الفرقة الرابعة الدمازين التي يشكل أبناء المكون الغالب لهذه الفرقة وقد تصدت القوات المسلحة والحركة الشعبية التي يقودها الفريق مالك عقار اير الي هجمات عبدالعزيز الحلو الذي كان يعول على جوزيف تكه الذي خان قائده عقار وباعه في سوق النخاسة بثمن لايسوي كيلة ذره في سوق الدمازين وكان جوزيف تكه على رأس المجموعة المنشقة حتى وقع الحلو اتفاق تأسيس الذي ازاح تكه من القيادة ونصب أبناء عرب والرزيقات الماهرية قادة لجيش تكه الذي هو الآن خادما مطيعا لمشروع دولة العطاوة وجوزيف تكه كما كان يقول جمال عبدالناصر (اقطع زراعي اليمين ان كان هذا التكة يعرف العطاوة أنثى ام زكر) ولكنه ركب سرج تأسيس وباع شرف أبناء النيل الأزرق بمال الإمارات وتنازل عن أرض النيل بكل ثرواتها لآل دقلو بيد أن أحفاد عجيب المانجلك وسلالة ممالك الفونج اؤلي عزم على الدفاع عن تلك الأرض ومهما حشدت إثيوبيا مرتزقة جنوب السودان وعرب الشتات فإنها هي اول الخاسرين في هذه الحرب وقد ان للسودان رد الاذى بمثله وإثيوبيا متحف القوميات والشعوب يستطيع السودان رغم الحرب إشعال حريقا يلتهم قصر أبى احمد في أيام والتغراي والامهرا وبني شنقول والعفر جميعهم لهم ارتباطات بالسودان وتمازج اعراق وتبادل مصالح وحرب النيل الأزرق الحاليه هي الزراع الطويل لحرب المياه في أعالي النيل واستهداف خزان الروصيرص يمثل استهدافا الي الأمن المائي المصري وتهديد الطيران الإثيوبي للسودان يعتبر رسالة مباشرة إلى القاهرة التي ان لها انتهاج سياسية الدفاع المتقدم عن أرضها ومياه نيلها
وحرب النيل الأزرق لها ارتباط وثيق جدا بالحرب في كردفان حيث تسعى الإمارات عبر وكلائها الكثر محاولة تخفيف الضغط على المليشيا التي بدأت خطوط دفاعها في الانهيار










