خلاوي الشطيب بمحلية الدويم تخرج العشرات من حفظة القرآن الكريم

…
خلاوي الشطيب بمحلية الدويم تخرج العشرات من حفظة القرآن الكريم
تُعتبر خلاوي الشطيب امتدادا لعطاء قرآني ممتد منذ عشرات السنين وذلك منذ السلطنة الزرقاء بعراقتها واصالتها وخدمتها للقرآن واهله حفظا ورفادة ورعاية
وظلّت تضطلع بهذا الدور المتعاظم في تحفيظ كتاب الله تعالى وتربية أبناء المسلمين على منهج القرآن وحفظه والعمل به، وهو دور يتجدد بشكل دوري تخريج لهؤلاء الحفظة
وتعتبر مدينة الشطيب ركيزة من ركائز خلاوي القرآن بالبلاد
ويقف على هذه الخلوة الشامخة القرآني الشيخ مصعب الشيخ موسى الشيخ حمد
، والذي يشرف ويباشر ويقوم برفادة ووفادة ورعاية طلبة القرآن وأهل العلم أهل الله وخاصته
، احتفلت الخلاوي بليلة الإسراء والمعراج، الليلة التي حدثت بها
“معجزة الإسراء والمعراج” وذلك بالقدرة المذهلة التي انتقل بها رسول الله ﷺ في الشق الأول من المعجزة، وهو ” الرحلة الأرضية “، من المسجد الحرام بمكة (في الجزيرة العربية) إلى المسجد الأقصى بالقدس (في فلسطين)، ثم السرعة والقدرة في الشق الثاني من المعجزة وهو ” الرحلة العلوية “، أي: الصعود من حيث انتهت الرحلة الأرضية إلى الأعلا في رحلة سماوية اخترق الرسول بها طبقات الجو كلها وعبر أرجاء الكون إلى سماء لا ولن يستطيع الإنسان أن يصل إلى اليها، …
هذا وقد قامت الخلوة بتخريج واحد وعشرين حافظاً لكتاب الله ، في إنجاز يُضاف إلى سجل هذه الخلوة العامرة بالعطاء والبركة.
وقف على هذا العمل العظيم ، الخليفة الشيخ مصعب الشيخ موسى الشيخ حمد ، الذي بذل فيها الجهد والوقت في خدمة القرآن وأهله، فكان مثالاً صادقاً في البذل والتجرد والإخلاص وخدمة اهل القران .
وقد شرف الاحتفال لفيف من المشايخ، وطلاب القرآن والعلم، والأحباب والمريدين
وأهل الشطيب
ونتقدّم بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى الخليفة الشيخ مصعب وأسرة المسيد الكريمة، وكل من وقف وساهم ودعم هذه الخلوة، مادياً أو معنوياً أو بالدعاء، فأنتم شركاء أصيلون في هذا الفضل العظيم،
هذا وقد أشرف الشيوخ الشيخ التوم، والشيخ حسن، والشيخ محمد، على هذه الكوكبة وقاموا بجهدٍ صادق وعطاءٍ متواصل في خدمة الخلوة وطلاب القرآن، ومتابعتهم الحثيثة وتفانيهم في إنجاح هذا العمل المبارك،
كما أن أهل الشطيب وقفو على قلب رجل واحد لاستقبالالصيوف والاهتمام بهم مساندين الخلوة ولطلابها وعلى رأس هذا الفعل الجميل الشيخ مصعب الذي بذل جهدا ذاتيا في إنجاح هذا العمل العظيم
هذا وقد قدم الخريجين تلاوات لأي الذكر الحكيم بأصوات جميلة وتجويد محكم
وفي الختام قام
شيخ مصعب بتوشيحهم بوشاح القرآن لأهل القرآن في مشهد مهيب











